اليوم العالمي للعمل الإنساني

أ. محمد منشي

يُسعد الاتحاد العربي للتطوع، بالتعاون مع الاتحاد العربي للرواد والقادة الكشفيين والاتحادات الكشفية المحلية، أن يُشارك العالم في الاحتفال بـ اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يُعد فرصة لتكريم العاملين في هذا المجال النبيل وتحفيزهم نحو أداء مستدام، وكذلك لزيادة الوعي بأهمية دورهم في تحسين حياة الناس في مختلف بقاع الأرض.

وقد اختير التاسع عشر من أغسطس من كل عام ليكون مناسبة سنوية لتسليط الضوء على الدور الجوهري للعاملين في المجال الإنساني، وتقدير جهودهم في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين، لا سيما في مناطق الأزمات والصراعات والكوارث.

وإذا مارجعنا الى أهداف اليوم العالمي للعمل الإنساني نجد منها:

 ١ – تكريم العاملين الإنسانيين: إظهار الامتنان والتقدير لمن يكرّسون حياتهم لخدمة المحتاجين والمنكوبين في أنحاء العالم.

٢ – نشر الوعي: تعزيز فهم المجتمع الدولي لأهمية العمل الإنساني، والتحديات التي تواجه العاملين فيه.

٣ – دعم الجهود الإنسانية: تحفيز التعاون الدولي لضمان استجابة إنسانية فعالة في أوقات الطوارئ.

ومايلفت للانتباه اقامة فعاليات مصاحبة لليوم العالمي تغطي:

١ – احتفالات وتكريمات: تنظيم فعاليات لتكريم العاملين في المجال الإنساني داخل المؤسسات والمنظمات.

٢ – ندوات وورش عمل: طرح قضايا العمل الإنساني للنقاش، وتسليط الضوء على التحديات والحلول.

٣ – قصص وتجارب إنسانية: إبراز نماذج ملهمة من قصص العاملين الإنسانيين وتوثيق تضحياتهم وإنجازاتهم.

ولعلنا نذكر ان روح الكشافة العمل الإنساني ومن ذلك:

١ – تقديم العون الفوري: الاستجابة لحالات الطوارئ وتقديم الإغاثة للمجتمعات المتضررة.

٢ – تعزيز التعاون العالمي: المساهمة في بناء جسور من التضامن والتكافل بين الشعوب.

٣ – دعم الكرامة الإنسانية: حماية حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ العدالة والرحمة في التعامل مع الأزمات.


إن العمل الإنساني يُعد من أرقى أشكال العطاء، وهو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. فالعاملون في هذا المجال هم سفراء للرحمة والإنسانية، ويستحقون منّا كل الدعم والتقدير.


اكتشاف المزيد من صحيفة جواثا الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى