الهلال .. مرعبا في الهجمات وحاضرا في المنصات

يعقوب الهزاع -

حين يمر الهلال بفترة يصفها جمهوره والنقاد بأنها من أسوأ حالاته الفنية والإدارية ثم يخرج منها ببطولة ووصافة دوري وسجل خالٍ من الخسائر فذلك لا يعني سوى أن هذا النادي يملك شخصية استثنائية لا تشبه إلا الكبار .

ففي موسم شهد الكثير من التحديات والانتقادات نجح الهلال في تحقيق كأس الملك كما أنهى الدوري وصيفًا بفارق نقطتين فقط دون أن يتعرض لأي خسارة طوال مشواره وهي أرقام تعكس عقلية فريق اعتاد المنافسة حتى في أصعب الظروف .

ورغم ما مر به الفريق من تذبذب فني وإداري إلا أن الهلال ظل حاضرا بشخصيته القوية وهيبته المعتادة مؤكدًا أن البطولات لا تولد من الظروف المثالية فقط انما من روح الانتصار المتجذرة داخل الكيان .

وكان من الواضح أن الفريق كان بحاجة إلى مدير كرة يمتلك شخصية قوية وخبرة إدارية قادرة على مناقشة الجهاز الفني واحتواء بعض التفاصيل التي أثرت على الأداء العام خلال الموسم خصوصا أن الهلال يملك عناصر فنية قادرة على تقديم مستويات أكبر وأكثر إقناعا .

وعلى الصعيد العالمي واصل الهلال كتابة اسمه بحروف بارزة في المحافل الدولية بعدما حقق وصافة كأس العالم للأندية في إنجاز تاريخي إضافة إلى حضوره في النسخة الأخيرة من البطولة واحتلاله المركز السابع، ليؤكد مجددا أنه ليس مجرد نادي محلي أو قاري بل اسم عالمي يحظى بالاحترام .

الهلال لا يقاس فقط بعدد البطولات انما بالشخصية التي يظهر بها في أصعب اللحظات وبالقدرة على العودة والمنافسة مهما كانت الظروف ويبقى الأمل معقودا على الموسم المقبل بأن يعود الهلال بالصورة التي اعتاد عليها عشاقه فريقا ممتعا في الأداء مرعبا في الهجوم وحاضرا دائما في منصات التتويج . كل الأمنيات بالتوفيق لزعيم قارة آسيا وللكيان الذي علّم الجميع أن الكبرياء لا يسقط مهما اشتدت العواصف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى