الزواج .. ستر وعفة

عبدالمجيد سلمان النصير -

العاقل خصيم نفسه ومن يتسلح بعقل متزن يجنّب نفسه كثيرا من الوقوع في مطبات الحياة ومواقفها المحرجة أو المحظورة.

في الواقع نرى بعض الفتيات بعد تخرجهن من الجامعة يتوجهن مباشرة للعمل في مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن مقر إقامتهن متحملات عناء الغربة وتكاليف السكن والتنقل في حين أنهن لم يبذلن جهدا كافيا للبحث عن وظيفة في مناطقهن رغم أن الأجر في تلك المناطق البعيدة لا يفوق أجر الوظائف المتاحة محليا .

ومن جهة أخرى هناك فتيات بلغن سن الزواج وعند تقدم من يطلب الزواج بهن يُقابل ذلك بالرفض المتكرر دون إبداء أسباب واضحة وسط صمت الأهل ورضاهم بالصمت وكأن الأمر لا يعنيهم وكأنهم تركوا الحبل على الغارب .

الزواج ليس فقط مؤسسة اجتماعية إنما ستر وعفة وأمان وقد قال الله تعالى: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”وقال الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم”إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه” .

الرفض غير المبرر والتأخر غير المدروس في اتخاذ قرارات مهمة كالحياة الزوجية قد يؤدي إلى ضياع الفرص وتبدّد المستقبل خاصة إذا لم يكن للفتاة دعم حقيقي من أسرتها في توجيهها ومساعدتها على اتخاذ القرار الصائب.

في النهاية الحياة ليست خالية من الجراح وقد تواجه الفتاة نقدا أو موقفا يمس كرامتها لكن الحل لا يكون أبدا بتمثيل دور الضحية بل بالصمود والثقة والقدرة على المواجهة بإرادة قوية ونفس راضية إنما ستر وعفة وأمان وقد قال الله تعالى: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”وقال الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم”إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه” .

الرفض غير المبرر والتأخر غير المدروس في اتخاذ قرارات مهمة كالحياة الزوجية قد يؤدي إلى ضياع الفرص وتبدّد المستقبل خاصة إذا لم يكن للفتاة دعم حقيقي من أسرتها في توجيهها ومساعدتها على اتخاذ القرار الصائب.

في النهاية الحياة ليست خالية من الجراح وقد تواجه الفتاة نقدا أو موقفا يمس كرامتها لكن الحل لا يكون أبدا بتمثيل دور الضحية بل بالصمود والثقة والقدرة على المواجهة بإرادة قوية ونفس راضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى