كيف الحال ؟

فاطمة عبدالله البريمان -
مرحلة مؤقته وسهلة الزوال ولاتلبث إلا أن تتلاشى وهي لكل خصلة جيدة يقوم بها الإنسان كالخجل من التجرؤ على التلفظ بالكلمات الغير لائقة في حضرة الشرفاء فالإنسان الذي لسانه بذيئ والذي قد تصادف مع من أحسنهم تلفظا وقام بالتلفظ الحسن لمرة واحده فقط أو مع من يرى منه مصلحة شخصية فقط هل أصبح من الشرفاء ؟
كلا فإن الصفة الغالبة لهذا الإنسان لاتزال هي البذائه وقد مر به شعور الإنسان المهذب لبرهة قصيرة وهذه المرحلة تسمى الحال
والحل …الحل هو التعود على الحديث بإسلوب حسن ومصارحة النفس واستجوابها بماذ سأستفيد من هذا ؟ عندها سترى نفسه حتى وهو في ضيق الحال لطيفا مؤدبا خلوقا في كلماته لا بل ستنبع من قلبه مصحوبة بحب وسيشتد عود حسن الخلق عنده مرتاح الضمير .
كاتبة وأديبة




