لأول مرة.. ورشة فنية لأهم لوحات الفنان العالمي “مونيه” بمركز أدهم للفنون بجدة

قدمت الفنانة التشكيلية والمدربة ميساء مصطفى ورشة فنية بعنوان “تأثيرية مونيه” في مركز أدهم للفنون بجدة لمدة يومين (١٧- ١٨ أغسطس ٢٠٢٥)، وشرحت خلالها الفنانة ميساء أساسيات وتاريخ المدرسة الانطباعية بتوثيق مسيرة الفنان العالمي مونيه مؤسس المدرسة التأثيرية، واختيار إحدى أهم لوحاته الفنية وهي لوحة “زنابق الماء” التي رسمها عام ١٩١٦، وهي سلسلة فنية ضخمة مكونة من حوالي 250 لوحة زيتية أنشأها الفنان الفرنسي الانطباعي كلود مونيه واستلهمها من حديقة المياه والبركة التي أنشأها في ضيعته في جيفرني. تُعدّ من أهم السلاسل التشكيلية ومن أبرز أعمال هذا الفنان العالمي صاحب الأعمال والمسيرة الفنية الخالدة.

 

 

وتعد هذه الورشة الأولى من نوعها في محاكاة إحدى لوحاته الشهيرة، وبمشاركة أكثر من ٢٠ فنانة، وأيضاً مشاركة مميزة من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم، وهذه رسالة الفنانة ميساء مصطفى بنشر تاريخ الفن العالمي لجميع الأعمار وجميع فئات المجتمع لإثراء الذائقة اللونية والفكرية، ولتكون متاحة للجميع. وكانت هذه الورشة مجانية بالكامل لدعمهم ولتطوير مهاراتهم الفنية والحسية والثقافية والتشكيلية بين جدران مركز أدهم للفنون.

وتتقدم المدربة ميساء بشكر وتقدير خاص للأستاذه نوال أدهم، وللدكتور طلال أدهم بدعمهم الدائم للفن والفنانين وتنظيم ورش ومعارض متاحة للجميع وليكون بداية لكل محبي الفن والشغوفين لتعلم أساسيات الفن، وشكر خاص لكل الذين ساهموا وتميّزوا بتنظيم هذه الفعالية الفنية العالمية، وتنسيق مكان يليق بالمتدربات.

وفي ختام الورشة، أعربت ميساء عن شكرها لكل المسؤولين والجهات الثقافية والفنية على دعمهمم المستمر للفن والثقافة، مشدّدة على أن دعمهم يشكل دافعاً قوياً للفنانين السعوديين والمقيمين لصنع بصمات إبداعية متميزة على الساحة المحلية والدولية، وذلك يثري الساحة التشكيلية السعودية بقامات نابضة بالعلم والعطاء المتجدّد لهذا الوطن ولأبناء الوطن ولتحقيق رؤية ٢٠٣٠ بجعل المملكة العربية السعودية الواجهة والمنصة الأولى في الفن والإبداع العربي والعالمي.


اكتشاف المزيد من صحيفة جواثا الإلكترونية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى