التعصب .. لا يصنع رياضة

الرياضة قبل أن تكون منافسة ونتائج هي روح وأخلاق وتسامح وفي كل مكان نشاهد ميولا رياضية مختلفة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي وهو أمر طبيعي في عالم كرة القدم.
لكن ما يحدث أحيانًا أن تتغير مشاعرنا في لحظات فمع الفوز ترتفع سقوف الطموح والتحدي ويزداد التفاؤل بينما تتحول الصورة تماما عند الخسارة أو التعادل فتبدأ موجة الانتقادات واللوم وقد تمتد إلى المدرب أو اللاعبين أو الإدارة .
وفي مجتمعنا الرياضي سواء في الوسط الإعلامي أو بين الجماهير نحتاج إلى مساحة أكبر من الهدوء وتقبّل النتائج فالفوز ليس دائما والخسارة جزء أصيل من المنافسة والتعادل نتيجة واردة في كرة القدم .
ومن المؤسف أن يصل التعصب الرياضي أحيانا إلى درجة يخسر فيها البعض صحته أو علاقاته بأقاربه وأصدقائه وزملائه بسبب نتيجة مباراة لا تستحق أن تكون سببا للقطيعة أو الخصام .
رسالتي للجميع : عند الفوز نفرح دون غرور وعند التعادل نتقبل النتيجة وعند الخسارة نتحلى بالصبر والروح الرياضية فالأندية تتنافس لكننا في النهاية مجتمع واحد تجمعنا المحبة والاحترام فالكرة تقرّب ولا تُبعِد.. والتعصب لا يصنع رياضة إنما يصنع خصومة .




