جيهان فاضل.. اختفاء غامض في كندا يقلب حكاية نجمة شهيرة إلى لغز لا يعرف الجمهور نهايته!

القاهرة -

اختارت الفنانة جيهان فاضل الابتعاد عن الأضواء في توقيت لم يتوقعه جمهورها، لتتحول حكايتها بعد سنوات من الحضور الفني إلى واحدة من القصص التي لا تزال تثير الفضول والتساؤلات، خاصة بعد تداول أنباء عن سفرها إلى كندا وبدء حياة جديدة بعيدًا عن الوسط الفني، وسط غموض يحيط بتفاصيل حياتها الحالية.

161

بدأت التساؤلات حول جيهان فاضل تتصاعد منذ اختفائها عن الشاشة بعد مشاركتها في مسلسل «تحت السيطرة» عام 2015، وهو آخر أعمالها الفنية المعروفة، لتغيب بعدها عن المشهد الفني دون إعلان رسمي واضح عن اعتزالها أو الكشف عن خططها للعودة.

162

ومع مرور السنوات، عاد اسمها إلى الواجهة في عام 2021، بعدما انتشرت أخبار عن وجودها في مدينة كالجاري الكندية، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومعلومات عن عملها في متجر لبيع المنتجات الغذائية، وقيل إنها اتجهت إلى هذا المجال لتوفير احتياجات أبنائها الثلاثة.

لكن المفاجأة أن بعض الصور التي انتشرت باعتبارها توثق عمل جيهان داخل أحد المتاجر لم تكن تخصها، إذ كشفت تقارير صحفية أن الصورة المتداولة تعود إلى عاملة في متجر بإيطاليا، وليست للفنانة المصرية، وهو ما أضاف مزيدًا من الالتباس إلى الحكاية.

163

وفي المقابل، ظهرت جيهان في مقطع فيديو متداول خلال وجودها في كندا، وهي تشارك في إعداد وتقطيع البطيخ لأبناء الجالية العربية، كما تحدثت تقارير عن مشاركتها في إدارة مشروع تجاري هناك، لتتغير الصورة التي رسمتها الشائعات حول طبيعة حياتها بعيدًا عن الفن.

وزاد الغموض بعدما أكد الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، في تصريحات صحفية سابقة، أن النقابة لا تملك معلومات عن تفاصيل سفرها أو قرار اعتزالها، بينما أشارت تقارير إلى تعذر التواصل معها لمعرفة أسباب ابتعادها.

وراء هذه الرحلة محطات إنسانية وفنية مهمة، أبرزها وفاة زوجها مصمم الأزياء عمرو حمدي عام 2012، الذي أنجبت منه ثلاثة أبناء هم أدهم وزياد وعالية، لتصبح مسؤولية الأسرة واحدة من المحطات المهمة في حياتها.

164

وعلى المستوى الفني، تركت جيهان فاضل بصمة في عدد من الأعمال التي لا يزال الجمهور يتذكرها، من بينها «آيس كريم في جليم»، و«حياة الجوهري»، و«حلم الجنوبي»، و«امرأة من زمن الحب»، و«سهر الليالي»، و«أرابيسك»، قبل أن تبتعد تدريجيًا عن الساحة.

وهكذا تحولت حكاية جيهان فاضل من نجمة اعتاد الجمهور رؤيتها على الشاشة إلى فنانة اختارت حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الشهرة، بينما بقي السؤال الذي يتكرر بين متابعيها: هل تعود يومًا إلى الفن، أم أن قرار الابتعاد أصبح فصلًا أخيرًا في رحلتها الفنية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى