وزير الشؤون الإسلامية .. ما أشبه اليوم بالبارحة… مسيرة قوة ووحدة

بالتزامن مع الذكرى التاسعة لبيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، غرّد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عبر حسابه في منصة “إكس”، مستحضرًا أوجه الشبه بين ماضي الدولة السعودية المجيد وحاضرها الزاهر الزاخر بالمنجزات.
وقال معاليه: “ما أشبهَ اليومَ بالبارحة؛ ففي تأسيس الدولة السعودية الأولى كان هناك زخمٌ من التحول من الشتات إلى الاتحاد والوحدة، وبناء قوةٍ ضاربةٍ أرهبت كل المستبدين والمتسلطين والمستعبِدين للبشر، وكانت هناك أمواجٌ متلاطمةٌ من القوات التي تتربص بالعرب والمسلمين، تحطمت على قوة وصلابة الأئمة الثلاثة في الدولة السعودية الأولى”.
وأضاف: “واستطاعت هذه الدولة الفتية أن تبني شخصيةً متميزةً وقوةً ضاربةً ترهب الأعداء، وأن تؤسس دولةً امتد نفوذها من العراق إلى مناطق واسعة من شبه الجزيرة العربية”.
وتابع آل الشيخ: “وما أشبهَ الليلةَ بالبارحة؛ من تكالب الأعداء على شبه الجزيرة العربية في محاولةٍ للنيل منها ونهب خيراتها، وقتل أهلها وتشريدهم، ولكن الله سبحانه وتعالى قيّض لهذه الجزيرة قائداً فذّاً محنكاً، سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد الأمين الملهم والمسدد والاستثنائي، الذي قارع السياسة بالسياسة، والقوة بالقوة، والاقتصاد بالاقتصاد، وقاد سفينة شبه الجزيرة العربية، المتمثلة في المملكة العربية السعودية، في عباب بحرٍ اشتعل بالفتن والنار، إلى برّ الأمن والأمان، ونأى بها عن المؤامرات والخيانات، ومحاولات الزج بها في فتنةٍ لا ناقة لها فيها ولا جمل، وذلك بتوجيه من قائدنا المظفر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله”.
وفي ختام تغريدته، دعا معاليه الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يديم عزهما وعطاءهما، وأن يجعلهما ذخراً وفخراً للإسلام والمسلمين.




