جمعية فتاة الأحساء تنظّم لقاء “شَكَّة مشموم” في أجواء تراثية بجبل القارة

نظّمت جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية مساء أمس السبت 16 مايو، لقاء “شَكَّة مشموم” في جبل القارة، وسط حضور مميز وأجواء تراثية جسّدت عبق المشموم الحساوي وأصالة الفلكلور الشعبي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي، عبر تنظيم فعاليات مجتمعية تسهم في ربط الأجيال بتراث الأحساء العريق، وإبراز جمال الثقافة المحلية باعتبارها جزءًا من التنمية الثقافية والاجتماعية.
وتضمّن برنامج اللقاء عددًا من الفقرات المتنوعة، حيث افتتحت الأستاذة منيرة الحمد فعاليات اللقاء بالتقديم والترحيب بالحضور، أعقبها كلمة نائبة رئيسة مجلس إدارة الجمعية الدكتورة فاطمة الملا، التي أكدت أن إقامة هذا اللقاء تأتي امتدادًا للدور التنموي والمجتمعي الذي تضطلع به الجمعية في المحافظة على التراث الثقافي وتعزيز حضوره بأساليب حديثة تسهم في استدامته، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والهوية الوطنية وتحسين جودة الحياة.
وشهد اللقاء تقديم فقرة استعراضية بعنوان “يا هية يا قاطف المشموم”، إلى جانب استعراض استخدامات المشموم الحساوي ودلالاته التراثية والاجتماعية.
كما كرّمت رئيسة مجلس إدارة الجمعية عضوات الجمعية العمومية الداعمات لأنشطة الجمعية، مشيدةً بدورهن الفاعل ومساهماتهن المستمرة طوال العام، ومثمّنةً مشاركاتهن في دعم برامج الجمعية ومبادراتها.
وتخللت الفعالية عروض للفلكلور الشعبي بمشاركة الفنانة منيرة آل حميدان، التي أضفت بأدائها أجواءً تراثية مميزة نالت إعجاب الحضور.
وشهد اللقاء كذلك مشاركة “متجر دريشة” التابع للجمعية، من خلال عرض منتجات تعكس الطابع التراثي والحرفي، إلى جانب أركان الأسر المنتجة التي قدّمت منتجات متنوعة مستوحاة من التراث الحساوي، في خطوة تهدف إلى دعم وتمكين الأسر المنتجة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد المحلي، إضافة إلى أركان تعريفية بأنشطة الجمعية وبرامجها.
واختُتم اللقاء وسط إشادة الحضور بحسن التنظيم والمحتوى الثقافي والتراثي الذي عكس روح الأحساء وأصالتها، في أمسية امتزج فيها عبق المشموم بجمال المكان وروح اللقاء.




