استشاري باطني: لا قاعدة عامة لمنع السكر والخبز.. والرياضة هي السلاح الأهم بعد الخمسين

الرياض -

أكد الدكتور رضا بخش، استشاري الطب الباطني والأورام، أن التعامل مع السكر والخبز لا يمكن أن يخضع لقاعدة واحدة تنطبق على جميع الأشخاص، مشددًا على أن القرار الصحي يجب أن يُبنى على الحالة الفردية لكل شخص، سواء من حيث الوزن أو الأمراض المصاحبة أو مستوى النشاط البدني.

وأضاف عبر حسابه على منصة «إكس» أنه يتلقى باستمرار تساؤلات حول جدوى الامتناع عن السكر والخبز، موضحًا أن الإجابة تختلف من شخص إلى آخر، ومؤكدًا: «لا يوجد جواب عام للجميع.. كل شخص وضعه مختلف».

وأوضح أن الأشخاص المصابين بالسكري والسمنة، أو ضغط الدم مع السمنة، أو سكري الحمل، يُنصحون بتقليل هذه الأطعمة ضمن الخطة العلاجية. في حين أن الشخص السليم طبيعيًا قد لا يحتاج إلى المنع الكامل، بل يمكنه تناول السكر بصورة معتدلة.

ولفت إلى أن الرياضي الذي يتمتع بوزن طبيعي قد يستفيد من السكريات في دعم الطاقة وزيادة المجهود أثناء التمارين.

وفي حديثه عن النشاط البدني، شدد بخش على أن الانتظام في ممارسة الرياضة يمثل عاملًا مهمًا في تقليل احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين.

وأكد أن الجسم يتفاعل مع كل مجهود بدني كما يتفاعل مع الطعام الذي يتناوله الإنسان يوميًا، مشيرًا إلى أن التمارين بمختلف أنواعها، مثل المشي والكارديو وتمارين الحديد وركوب الدراجة، تُحسن الأداء الأيضي.

وبيّن أن كثيرًا من الأشخاص يلاحظون ثبات الوزن أو زيادته المفاجئة مع التقدم في العمر، مؤكدًا أن تجاوز سن الأربعين والخمسين يُعتبر من أبرز المراحل التي يبدأ فيها معدل حرق الطاقة بالتراجع تدريجيًا.

وأضاف أن المحافظة على الرشاقة بعد سن الخمسين تصبح أكثر صعوبة دون نشاط رياضي منتظم، مؤكدًا أن الرياضة تبقى العامل الأهم للحفاظ على الوزن مع تقدم العمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى