غياب لاعبي الحواري أزمة تهدد ملاعب الأحساء

يعقوب الهزاع -

شهدت السنوات الأخيرة ظاهرة ملحوظة في ملاعب الحواري بالأحساء وهي غياب عدد كبير من اللاعبين عن التمارين والمباريات سواء في أيام الأسبوع أو حتى في عطلة نهاية الأسبوع هذا الغياب المتكرر أثّر بشكل مباشر على جاهزية الفرق واستمراريتها مما يثير تساؤلات جادة حول أسباب هذا التراجع والحلول الممكنة.

فما الأسباب؟
غياب الهدف والحافز : كثير من اللاعبين لم يعد لديهم دافع واضح خاصة مع غياب البطولات المنتظمة أو الجوائز التحفيزية.
الروتين الممل : التمارين التي تُكرر بنفس الأسلوب والجدول دون تجديد تقتل الشغف وتجعل التمرين عبئًا.
ضعف التنسيق الزمني : اختلاف ظروف اللاعبين وعدم مراعاة ارتباطاتهم العملية أو الدراسية سبب أساسي في غيابهم.
تحوّل الاهتمامات : باتت ملاعب السداسيات والاستراحات والألعاب الإلكترونية تستقطب الشباب أكثر من الملاعب الترابية أو العشبية الكبيرة.
قلة الدعم والتنظيم : غياب التخطيط والمتابعة من قادة الفرق وضعف التحفيز المجتمعي ساهم في التراجع.

الحلول المقترحة

تحديد أيام تمرين ثابتة ومناسبة لجدول أغلب اللاعبين، بدلاً من التمرين اليومي.
تنويع النشاطات التدريبية وكسر الروتين بأساليب جديدة.
تفعيل دور الشخصيات الرياضية والاجتماعية المؤثرة في دعم الفرق وتحفيز اللاعبين.
تنظيم بطولات صغيرة دورية تعيد الحماس والمنافسة.

لنحفظ لهذا الإرث روحه ولنعمل على إعادة وهج التمارين وخلق بيئة جاذبة تشجع الشباب على العودة للملعب.. فالملعب ليس مجرد كرة تُركل بل حكاية انتماء لا تُنسى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى