أول تعليق من كريم عبد العزيز بعد مشاركته في افتتاح المتحف المصري الكبير

أقيمت اليوم السبت 1 نوفمبر 2025، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووفود أكثر من 70 دولة عربية وأوروبية.
وشهد الحفل تعليقًا صوتيًا للنجم كريم عبد العزيز على أحداث تاريخيّة فرعونية.
وعبّر كريم عبد العزيز عن سعادته البالغة وفخره بالمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن الحدث يمثل لحظة تاريخية تفخر بها مصر أمام العالم.
ونشر كريم عبد العزيز عبر حساباته الرسمية رسالة قال فيها: “مش عارف أشرح فرحتي وإحساسي بالفخر إنني شاركت في هذا الحدث العظيم ولو بصوتي.. مبروك افتتاح المتحف المصري الكبير، تحيا مصر”.
مصر تحتفل بافتتاح المتحف المصري الكبير
وتحتفل مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير، في احتفالية تُعد الأكبر من نوعها على الإطلاق، ليصبح هذا الصرح العالمي علامة فارقة في مسيرة الحضارة الإنسانية، ومصدر فخر لكل مصري، فالمتحف لا يمثل مجرد منشأة أثرية جديدة، بل حدثاً ثقافياً وتاريخياً يعيد وضع مصر في صدارة المشهد الحضاري العالمي.
ويُعد المتحف المصري الكبير، أضخم مشروع ثقافي في تاريخ مصر الحديث، مقام على مساحة 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة.
ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي تاريخ الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصر البطلمي.
ومن أبرز قاعاته البهو العظيم الذي يستقبل الزوار المسلة المعلقة وتمثال الملك رمسيس الثاني بارتفاع 11 مترًا، والدرج العظيم الذي يعرض تماثيل ملوك مصر القديمة وفق ترتيب زمني، وقاعة توت عنخ آمون التي تضم المجموعة الكاملة للملك الذهبي لأول مرة في التاريخ، ومتحف مراكب خوفو الذي يضم المراكب الشمسية التي نُقلت في واحدة من أعقد عمليات النقل الأثري في العالم عام 2021.
ويضم المتحف المصري الكبير، أيضًا متحفًا للأطفال لتعليم الأجيال الجديدة حضارتهم بطريقة تفاعلية، ومركزًا عالميًا للترميم يُعد الأكبر في الشرق الأوسط، إضافة إلى قاعات للمعارض الدولية، ومركز مؤتمرات، وحدائق فرعونية، ومناطق ترفيهية وخدمات سياحية متكاملة.
ويمثل افتتاح المتحف المصري الكبير، رسالة قوية من مصر إلى العالم، بأن الحضارة المصرية لا تزال حية ومتجددة، وأن مصر الحديثة قادرة على صون تراثها وتقديمه للعالم بأسلوب معاصر يليق بعظمة الماضي وإبداع الحاضر.
المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل بوابة حضارية تروي قصة الإنسانية من جديد، وتجعل من الجيزة ملتقى الماضي والمستقبل في مشهد يبهر الأبصار ويخلّد اسم مصر في ذاكرة العالم.




